فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 952

3-حكم ما يُصاغ من العدد على وَزْنِ فاعِلٍ:

الأمثلة:

1-سأَزُورُك في الساعةِ الثانيةِ.

2-ركبتُ سَيَّارَةً ثانيةً.

3-قرَأْتُ الْبابَ الحادِيَ عَشَرَ1.

4-حُلَّتِ المسألةُ الحاديةَ عَشْرَةَ.

5-سأُسافِرُ في اليومِ السابعِ والعشرينَ.

البحْثُ:

في كل مثال من الأمثلة السابقة اسم مصوغ من العدد على وزن"فاعِل"يَصِف ما قبله ويدل على ترتيبه، وإِذا تأملتَه في الأمثلة من حيث التذكير والتأنيث والتعريف والتنكيرُ؛ وجدتَه مطابقًا لموصوفه.

ويصاغ هذا الاسمُ من الأعداد المعرفة من اثنين إلى عشرة، فيقال: ثانٍ، وثالث، ورابع، إِلى عاشر، فإِن كان العدد مركبًا، أو معطوفًا ومعطوفًا عليه، صِيغ من صَدْره من واحد إلى عشرة، فيقال: البابُ الخامسَ عشَرَ، والباب الثالثُ والعشرون.

1 يبنى العدد هنا على فتح الجزأين كالعدد المركب الأصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت