فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 952

القِسْمُ الأَوَّلُ:

الْقَاعِدَة العَامَّةِ لِلنَّسَبِ

الأمثلة:

مِصْرُ مصرِيّ

بَغْدَاد بغدادِيّ

عَرَب عَرَبِيّ

نَحْو نَحْوِيّ

جَوْهَر جَوْهَرِيّ

فَنٌّ فَنِّيّ

البحث:

إذا أردت أن توضح شيئًا أو تخصصه، فإنك تنسبه إلى موطنه، أو طائفته، أو العِلم الذي اختص به, أو إلى عمله، أو إلى صفة من صفاته، أو إلى غير ذلك من نواحي الحياة ووجوهها وأعمالها؛ فتقول:"مصريٌّ"نسبة إلى الموطن،"وعَرَبيّ"نسبة إلى الطائفة والقبيل، و"نحويّ"نسبة إلى العِلْم الخاص به،"وجوهريٌّ"نسبة إلى صناعته، وتقول: هذا العمل"فنِّيّ"فتنسبه إلى إحدى صفاته الظاهرة. وإذا نظرت إلى الأمثلة رأيت أننا عند إرادة النسبة زدنا على المنسوب إليه ياء مشددة مكسورًا ما قبلها.

القاعدة:

216-الْمَنْسُوبُ: مَا لَحِقَ آخِرَهُ ياءٌ مُشَدَّدَةٌ مَكْسُورٌ ما قَبْلها لِلدَّلاَلَةِ عَلَى نِسْبَتِهِ إِلى المجرد منها1.

1 يعمل المنسوب عمل الصفة المشبهة, فيرفع الظاهر والمضمر، على أن يكون مرفوعه نائب فاعل، نحو: الحديقة أندلسي نظامها ولكن أشجارها مصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت