فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 952

يجيء للشرط، وتارة يجيء للقسم، سواء أتقدم الشرط أم تأخر. وكذلك الحال في جميع الأمثلة التي يتوالى فيها شرط وقسم مسبوقان بما يحتاج إلى خبر.

القاعدة:

93-إذَا اجْتَمعَ شَرْطٌ وقَسَمٌ فالجَوابُ للسَّابق منهما، فإِنْ تَقَدَّم عَلْيهما ما يَحْتَاجُ إلى خَبرٍ جاز أن يكون الجَوابُ للسّابق أو اللاَّحِق1.

تمرين 1:

-بين ما جاء في العبارات الآتية جوابًا للقسم، وما جاء جوابًا للشرط، واذكر السبب:

1-إنَّ الَغني إن أحْسَن إلى الفقراء والله لَيُحِبُّنَّه.

2-إن تسلُك سبيل الخير لعمرُك تستقم أمورك.

3-وأبيك إن زرتني إنّي لشاكر.

4-أخوك والله إن يترَوَّ في أمره فسوف يندم.

5-تالله إن أحسنت عملك لقد خدمت وَطنك.

6-الترفُ والله إن كثر في الأمة لا يعظم شأنها.

7-مالك والله إن لم تُحْسِن القيام عليه فسوف يذهب.

8-من مدحك بما ليس فيك لعمري فقد ذمَّك.

9-لَئِنْ أخلصتَ في عملك ليُرفعَنَّ شأنك2.

1 إذا حذف جواب الشرط وجب كون الشرط ماضيا لفظا أو معنى.

2 تسمى اللام في لئن موطئة للقسم, وهي تدخل على أداة الشرط بعد قسم ملفوظ أو مقدر لتدل على أن الجواب للقسم لا للشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت