فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 952

تأمل أمثلة الطائفتين الأولى والثانية، تجد أداة الشرط في مثالي الطائفة الأولى دالة على زمان، وفي مثالي الطائفة الثانية دالة على مكان، وتجد فعل الشرط تامًّا أو ناقصًا، وفي هذه الأمثلة الأربعة تكون الأداة في محل نصب على الظرفية الزمانية أو المكانية لفعل الشرط إن كان تاما، ولخبره إن كان ناقصا. وكذلك الحال في كل مثال تقع فيه أداة الشرط على زمان أو مكان.

أُنظر إلى مثالي الطائفة الثالثة تجد أداة الشرط دالة على حدث؛ لأن"أيًّا"تكون دائمًا بمعنى ما تضاف إليه, وهي في المثالين مضافة إلى المصدر والمصدر دال على الحدث فتكون هي كذلك، ومن أجل ذلك تعرب مفعولا مطلقا لفعل الشرط الذي بعدها, وكذلك الحال في كل مثال تأتي فيه"أيٌّ"الشرطية دالة على حدث.

أنظر إلى المثالين في الطائفة الرابعة تجد الأداة فيهما دالة على الحال، وفعل الشرط في أولهما تامًّا وفي ثانيهما ناقصًا، وتعرب الأداة مع الفعل التام في المثال الأول حالًا, ومع الفعل الناقص في المثال الثاني خبرًا له, وكذلك الشأن في كل أداة شرط تدل على الحال.

وإذا تأملت الأمثلة في الطائفة الأخيرة، وجدت أداة الشرط في جميعها دالة على ذات، ووجدت فعل الشرط في أوائل هذه الأمثلة لازمًا، وفي ثانيها ناقصًا، وفي ثالثها متعديًا واقعًا على أجنبيٍّ من الأداة, وفي رابعها متعديا واقعا على معنى الأداة، وتكون الأداة في الأمثلة الثلاثة الأولى في محل رفع على أنها مبتدأ1، والحال في المثال الأخير في محل نصب على أنها مفعول به لفعل الشرط, وكذلك في كل أداة شرط تقع على ذات.

1 أما الخبر فجملة الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت