فيأتي من الثلاثي على وزن"فِعْلَة"بكسر الفاء، ولا يصاغ من غير الثلاثي؛ ولذلك لم نمثل له.
فإذا كان المصدر في الأصل مختومًا بالتاء كدَعْوَة، ورحمة، وإجابة، وإقامة, دُلَّ على المرَّة منه بالوصف، فيقال: دعوة واحدة، وإِجابة واحدة.
وإذا كان مصدر الثلاثي في الأصل على وزن فِعْلة كخِبْرَة دُلَّ عَلَى الهيئة منه بالوصف، أو الإضافة، فيقال: خِبْرَة واسعة، أو خِبْرَة الكهول.
القاعدة:
116-اسمُ الْمَرَّةِ: مَصْدَرٌ يدل على وقوع الحدث مرة واحدة، واسْمُ الهَيْئَةِ: مَصْدَرٌ يدل على هيئة الفِعْلِ حينَ وُقُوعِهِ.
117-اسْمُ المَرَّةِ يَكُون على وزن"فَعْلَة"إذا كان الفعل ثُلاثيًّا، فإنْ كان غير ثلاثي كان على وَزْنِ الْمَصْدَرِ بزيادة تاء في آخِرِهِ.
118-اسْمُ الْهَيْئَةِ يكون على وزن"فِعْلَة"إذا كان الْفِعْلُ ثُلاَثِيًّا، ولا صِيغَة لهُ مِنْ غير ثلاثي.
119-إذا كانَ المَصدَرُ مخْتومًا بالتاءِ في الأصلِ كانت الدَّلالَةُ على المَرَّةِ بالْوَصْفِ لا بالصِّيغَةِ1، وكذلك الشَّأنُ في الدَّلالةِ على الْهَيْئَةِ إذا كان الفعل ثلاثيا2.
1 هذا إذا كانَ المَصدَرُ على فَعلة بفتح الفاء، فإن كان مكسورها أو مضمومها كمنشدة وكسدرة فتحت الفاء للمرة, ولم يؤت بالوصف.
2 غير أن الدَّلالةِ على الْهَيْئَةِ هنا تكون بالوصف أو الإضافة.