فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 952

المذكورة كما أنه لا يصح أن يعْمَل فيما قبلها لا يصح أن يفسر فعلًا عاملًا قبلها. ومن ذلك يتضح أن المشغول عنه يجب رفعه إذا جاء بعد أداة تختص بالدخول على الأسماء, أو سَبَق أداةً لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.

وإذا نظرت في الطائفة الثالثة رأيت أن المشغول عنه فيها ليس مسبوقًا بأداة تختص بالدخول على الأفعال أو الأسماء؛ وليس سابقًا أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها؛ لهذا يجوز أن تنصبه بفعل محذوف، ويجوز أن ترفعه على أنه مبتدأ.

القاعدة:

234-الإِشْتِغَالُ أَنْ يَتَقَدَّمَ اسْمٌ وَيَتَأَخَّرَ عَنْهُ عَامِلٌ مُشْتَغِلٌ عَنْ نَصْبِهِ بِضَمِيرِهِ، أَوْ نَصْبِ الْمُتَّصِلِ بَضَمِيرِهِ، بحيْثُ لَوْ تَفَرَّغَ لَهُ لنَصَبَهُ، وَيُسَمَّى هذا الاسمُ"مَشْغُولًا عَنْهُ".

235-يَجِبُ نَصْبُ المشْغُولِ عَنْهُ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ وُجُوبًا إِنْ وقع بعد ما يختص بالدخول على الأفْعَالِ.

وَيَجِب رَفْعُهُ إِنْ وَقَعَ بَعْدَ ما يختص بالدخول عَلَى الأسْمَاءِ كإِذَا الْفُجَائِيَّةِ، أَوْ قَبْلَ أداة لا يعمل ما بعدها فيما قَبْلَهَا.

وَيَجُوزُ نَصْبُهُ وَرَفْعُهُ فِيما سِوَى ذَلِكَ.

أسئلة:

1-ما الاشتغال؟ وكيف نقدر عامل النصب في المشغول عنه إذا كان منصوبًا؟

2-متى يجب نصب المشغول عنه؟ ومتى يجب رفعه؟ ومتى يجوز نصبه ورفعه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت