فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 952

ويُجر الْمُسْتَغَاثُ بِهِ بِلاَمٍ مَفْتُوحَةٍ، إِلاَّ إِذَا كانَ مَعْطُوفًا وَهُوَ غَيْرُ مَسْبُوقٍ بِيَا فَتُكْسَرُ.

ويُجر الْمُسْتَغَاثُ لأَجْلِهِ بِلاَمٍ مَكْسُورَةٍ أوْ بِمِنْ, وَالْمُتَعَجَّبُ مِنْهُ كالْمُسْتَغَاثِ به في جميع أَحْوَالِهِ1.

240-يَجُوزُ في المستغاث به والمتعجب مِنْهُ أن يَبْقَيَا على حالهما كما لو كانا مناديين, وأَنْ يُخْتَما بِأَلِفٍ زَائِدَةٍ.

أسئلة:

1-ما الاستغاثة؟ وما أداة النِّداء الخاصة بها؟

2-متى تُفتح لام المستغاث به؟ ومتى تُكسر؟

3-ما حركة لام المستغاث لأجله؟

4-ما الحروف التي يجرُّ بها المستغاث لأجله؟

5-ما الفرق في المعنى بين المستغاث به، والمتعجب منه؟

6-بأي شيء يتعلق الجار والمجرور في المستغاث به، والمتعجب منه، والمستغاث لأجله؟

7-ما أحوال المستغاث به، والمتعجب منه؟

1 إذا وقفت على المستغاث به, أو المتعجب منه في الحال الأخيرة جاز أن يلحقهما هاء السكت، فتقول: يا محمداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت