ليْتَ قَلبي ساعَةً ... صبْره عَنْكَ مَلك؟
لَيْتُ نَفسي قُدِّمت ... للمنايا بذلك؟
تمرين 4:
-اشرح الأبيات الآتية، ووضح الطريقة التي اتبعت في الوقف على أواخرها، مع ذكر السبب:
1-قال أعرابي يرثي أخاه:
أخ وأب بَرٌّ وإِمٌ شَفيقةٌ ... تَفَرَّق في الأبْرَارِ مَا هوَ جامعُهْ1
سلوتَ به عن كل ما كَانَ قَبْلَهُ ... وأَذْهَلني عَنْ كُلِّ مَنْ هُوَ تابعُهْ
2-وقال آخر:
لاَ يُعْجِبَنَّكَ حُسْنُ القصْر تَنزِله ... فَضيلةُ الشمس ليستْ في منازِلها
لَوْ زِيدتِ الشَّمسُ في أَبراجِهَا مائةً ... مَا زَادَ ذَلكَ شَيئًا في فضَائِلَها
تمرين 5:
-اشرح الأبيات الآتية، وبين كيف تقف على آخر كل بيت، مع بيان السبب:
1-قال أبو الطيب المتنبي:
إِذَا الجُودُ لَمْ يُرزق خَلاَصًا مِنَ الأذى ... فَلاَ الْحَمْدُ مَكْسُوبًا ولا المال باقيا2
ولِلنَّفْسِ أخلاقٌ تَدُلُّ عَلَى الفتى ... أَكان سَخَاءً مَا أَتى أم تساخيا3
1 أخ: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أَخٌ وأَبٌ وإِمٌ.
2 المراد بالأذى: المن بالنعمة.
3 أتى: فعل، والتساخي: تكلف السخاء.