الآخر بالواو وعلى جوابه فعلًا مضارعًا أجوف. وبين ما يجوز من أوجه الإعراب في الفعلين المعطوفين، مع ذكر السبب في كل وجه، وكتابة الجملة التامة في كل حال من هذه الأحوال1.
3-اجمع الكلمات الآتية جمع تكسير، ثم زنها بعد الجمع, وبين ما حدث فيها من الإعلال إن أعلت، وهي:
راعٍ2, معيشة3, جليلة4, دُعاء5.
4-أعرب قول المتنبي:
وَلَوْ جاز أن يَحْوُوا عُلاك وهبتَهَا ... ولكن من الأشياءِ ما ليس يُوهَب6
5-اشرح بإيجاز قول ابن السِّكّيت:
نَفسي ترومُ أمورًا لستُ أدركها ... ما دمت أحذر ما يأتي به القَدَرُ
ليس ارتحالك في كسب الغنى سفرًا ... لكن مُقامُك في ضرّ هو السَّفرُ
الدور الثاني لسنة 1928 على النظام القديم:
1-كيف تنسُب إلى الاسم المختوم بياء مشددة في أحواله المختلفة؟ مثّل لكل حالة بمثال من عندك7.
2-اجعل لفظ العلم مشغولًا عنه في جمل ثلاث، بحيث يكون في الأولى
1 ثاني صفحة 25.
2 ثاني صفحة 129 وجزء أول صفحة 25.
3 ثاني صفحة 130.
4 ثاني صفحة 130.
5 ثاني صفحة 127.
6 الواو بحسب ما قبلها. لو: حرف شرط غير جازم. جاز: فعل الشرط. أن يحووا ناصب ومنصوب، والمصدر المؤول فاعل. علاك: مفعول به ومضاف إليه. وهبتها: فعل وفاعل ومفعول به, والجملة جواب الشرط. ولكن: الواو للعطف، لكن حرف استدراك. من الأشياء: خبر مقدم. ما: مبتدأ. ليس يوهب: صلة ما.
7 ثالث صفحة 44 و45.