١٢ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (١) .
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
رُقَاكُمْ: بضم الراء جمع رقية (٢)
مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ: فجازت الرُّقية من كل الآفات من الأمراض، والجراح، والقروح، والحمة، والعين، وغير ذلك؛ إذا كانت الرُّقى بما يفهم، ولم يكن فيه شرك، ولا شيء ممنوع، وأفضل ذلك، وأنفعه: ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه، وكلام