ابن رويز)، تعقّبه ابن ناصر الدين في الإعلام بما وقع في مشتبه النسبة من الأوهام (495 - 496) بقوله: (كذا نقلته من خط المصنف، وهو خطأ، إنما الراوي عن شعبة وعنه ابن شبّة والباغندي: محمَّد ابن رويز بن لاحق البصري، لا أعلم فيه خلافًا ..."!!!"
قلت: الخلاف نقله ابنُ ناصر الدين نفسه.
أمّا الترجيح فصعب، وأجد القرائن متكافئة.
والله أعلم.
روى عن: خالد بن يوسف.
وروى عنه: محمَّد بن حِصْن المروزي.
أخرج الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 429 رقم 713) ، وابن النجار في التاريخ المجدّد لمدينة السلام (ترجمة عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم، 2/ 41 - 42 رقم 294) ؛ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الدعّاء الواعظ (أحد الضعفاء) ، عن محمَّد ابن حِصْن المروزي، عن محمَّد بن سَلْم، عن خالد بن يوسف، عن عبد المؤمن بن خالد، عن ابن بريدة، عن أبي الأسود، عن معاذ بن جبل (رضي الله عنه) ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من علّق"