فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 242

به الدواوين، ويكون سماعهما واحدًا؛ وقال له: أرجو أن ينفعك الله بذلك. فأجابه داود إلى ذلك، فكان سبب استكثار بقيّ من الرواية والجمع. ولمّا انصرف إلى الأندلس، كتب بقيٌّ الكتب لنفسه.

(قال ابن الفرضي) : ولم أقيّد تاريخ وفاته عن أحد.

ومن كتاب محمَّد بن أحمد (يعني: ابن يحيى الشهير بابن مفرج، وهو إمام ثقة من علماء الأندلس) : كان داود مغفّلًا، لا علم عنده أصلًا"."

[*] دويد بن سليم النصيبي = داود (تقدم برقم 51)

قال علي بن المديني -كما في سؤالات محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة (رقم 237) :"كان ضعيفًا، ليس بشيء، ولا يُكتب حديثه".

[54] الرَّحَّال بن المنذر:

روى عن: أبيه عن جدّه قصة النابغة الجعدي.

روى عنه: إبراهيم بن راشد بن سليمان (أو مهران) الأدمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت