من طريق بهز بن أسد، عن شعبة، عن قتادة عدم ذكرهذه اللفظة (١) ، وهكذا رواه جماعة (٢) ، عن شعبة مقتصرين على ذكر الركوع، موافقين رواية بهز في عدم ذكر السجود (٣) .
حكم الإدراج:
ذكر العلماء الحكم على الإدراج بناء على السبب الداعي له فقالوا:
- إن كان داعيه تفسير بعض الألفاظ الغريبة، لبيان حكم شرعي، أو استنباط حكم من اللفظ النبوي، ونحو ذلك فلا بأس به، قاله الزهري وغيره من الأئمة (٤) .
- إن فعله لغير هذه الدواعي حرام، ومن تعمد هذا فقد وقع في ضرب من الكذب والغش، تسقط عدالته، ويكون في عداد الكذابين (٥) .