- أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق، لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير.
مثاله: الأسود بن يزيد، ويزيد بن الأسود، وهذا ظاهر.
- أن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه، بالنسبة إلى ما يشتبه به.
مثاله: أيوب بن سيار، مدني مشهور ليس بالقوي، وأيوب بن يسار، مجهول.
فهذه ثمان صور لمسمى المتفق والمفترق، منها صورة للمختلف والمؤتلف الآتي بيانه (١) .
١١ - ومؤتلف وجدي وشجوي ولوعتي ... ومختلف حظي وما فيك آمل
ذكر ابن فرح رحمة الله علينا وعليه في هذا البيت نوعا واحدا:
هذا النوع مهم في مصطلح الحديث، فأشد ما يقع التصحيف في الأسماء، كما قال علي بن المديني رحمه الله (٢) ، ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره (٣) ، لأنه أمر لا يدخله القياس، ولا قبله أو بعده شيء يدل عليه، وقد