الصفحة 22 من 29

1 -قد فرق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وجمع بينهما في أسماء وأحكام فعدم قيام الحجة لايغير الأسماء الشرعية مما سماه الشارع شركًا أوكفرًا أو فسقًا وإن لم يعاقب فاعله إذا لم تقم عليه الحجة وتبلغه الدعوة فاسم المشرك ثبت قبل مجئ الرسول لأنه يشرك بربه ويعدل به غيره وكل حكم علق بأسماء الدين من إسلامٍ وإيمانٍ وكفرٍ نفاقٍ وردةٍ وتهودٍ وتنصرٍ إنما يثبت لمن اتصف بالصفات الموجبةُ لذلك.

أ- الإسم: كالمسلم والكافر والمشركالخ قال تعالى:- {اذهب إلى فرعون إنه طغى} فسماه طاغيًا قبل ذهاب موسى - عليه السلام - إليه , وقال تعالى مخبرًا عن بلقيس وقومها قبل مجئ كتاب سليمان - عليه السلام - إليهم:- {إنها كانت من قومٍ كافرين} فسماهم كافرين بما حدث منهم من الكفر والشرك. (1)

ب - والحكم هو:- مايترتب على تلك الأسماء من الأحكام وجودًا وعدمًا.

والأحكام تنقسم إلى:- أحكامٍ في الدنيا كاستباحة الدماء والأموال والأعراض والموالاة والمعاداة ... الخ.

(1) راجع مجموع الفتاوى (20/37،38) ، (12/496) ، شرح الواسطية عند قول الشيخ: (أسماء الدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت