الصفحة 8 من 29

فهذا الطاغوت الذي أُمرنا أن نكفر به ونجتنبه وهذه عبادته التي نهينا عنها وأمرنا بتركها وتكفير أهلهاومعاداتههم. (( 1)

{فصل: في بيان حقيقة الإسلام والشرك والفرق بينهما}

1-ومرجع الأسماء الشرعية:- كاسم المسلم والمشرك والكافر والمبتدع والفاسق إلى ما حدّه الشارع حقيقةً ومعنى ومن لم يفرق بين حقائق هذه المسميات ويتصورها يقع في خبط وخلط , وقد ذمّ سبحانه من لم يعرف حدود ما أنزل على رسوله فقال:- {الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله} . (2)

2-فقد بين الله عز وجل في كتابه وعلى لسان رسوله حقيقة الإسلام والشرك وما يترتب عليهما من الأحكام الدنيوية والأخروية فالإسلام هو:- الإستسلام لله عز وجل بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. قال تعالى:- {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن} , ولقوله - صلى الله عليه وسلم:- (الإسلام أن تعبد الله ولاتشرك به شيئًا وتقيم الصلاة) . فعرفه بالإستسلام لله بالتوحيد وترك الشرك رأسًا وإقامة الشعائر الظاهرة الدآلة على الإنقياد.

(1) راجع مجموعة التوحيد (1/ ,1 17،2 17) .

(2) راجع مجموع الفتاوي (19/ 335) ، منهاج التأسيس والتقديس للشيخ العلامة عبد اللطيف آل الشيخ (ص 12) .

، الإنتصار للشيخ العلامة عبد الله أبا بطين (ص20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت