50 ... ما احْتَمَلَ الصِّدْقَ لِذاتِهِ جَرى
... بَيْنَهُمُ قَضِيَّةً وَخَبَرا
51 ... ثُمَّ القَضَايا عِنْدَهُم قِسْمانِ
... شَرْطِيَّةٌ حَمْلِيَّةٌ وَالثَّاني
52 ... كُلِّيَّةٌ شَخْصِيَّةٌ وَالأَوَّلُ
... إِمَّا مُسَوَّرٌ وَإِمَّا مُهْمَلُ
53 ... وَالسُّورُ كُلِّيًَّا وَجُزْئِيًَّا يُرَى
... وَأَرْبَعٌ أَقْسَامُهُ حَيْثُ جَرى
54 ... إِمَّا بِكُلٍّ أَوْ بِبَعْضٍ أَوْ بلا
... شَيْءَ وَلَيْسَ بَعْضْ أَوْ شَبَهٍ جَلا
55 ... وَكُلُّها مُوجِبَةٌ وَسالِبَةْ
... فَهْيَ إِذًا إِلى الثَّمانِ آيِبَةْ
56 ... وَإِنْ عَلى التَّعْليقِ فيها قَدْ حُكِمْ
... فَإِنَّها شَرْطِيَّةٌ وَ تَنْقَسِمْ
57 ... أَيْضًا إِلى شَرْطِيَّةٍ مُتَّصِلَةْ
... وَمِثْلُها شَرْطِيَّةٌ مُنْفَصِلةْ
58 ... جُزْ آهُما مُقَدَّمٌ وَتاليْ
... أمَّا بَيَانُ ذاتِ الاتِّصَالِ
59 ... ما أَوْجَبَتْ تَلازُمَ الجُزْأَيْنِ
... وَذاتُ الانْفِصالِ دُونَ مَيْنِ
60 ... ما أَوْجَبَتْ تَنَافُرًا بَيْنَهُما
... أَقْسامُها ثَلاثَةٌ فَلْتُعْلَما
61 ... مانِعُ جَمْعٍ أَوْ خُلُوٍّ أَوْ هُمَا
... وَهْوَ الحَقِيقِيُّ الأَخَصُّ فَاعْلَما
فَصْلٌ في التَّناقُضِ
62 ... تَنَاقُضٌ خُلْفُ القَضِيَّتَيْنِ فِيْ
... كَيْفٍ وَصِدْقُ واحِدٍ أَمْرٌ قُفِيْ
63 ... فَإِنْ تَكُنْ شَخْصِيَّةً أَوْ مُهْمَلَةْ
... فَنَقْضُها بِالْكَيْفِ أَنْ تُبَدِّ لَهْ
64 ... وَإِنْ تَكُنْ مَحْصُورَةً بِالسُّورِ
... فَانْقُضْ بِضِدِّ سُورِها المَذْكُورِ
65 ... فَإِنْ تَكُنْ مُوجِِبَةً كُلِّيَّةْ
... نَقِيضُها سَالِبَةٌ جُزْئِيَّةْ
66 ... وَإِنْ تَكُنْ سَالِبةً كُلِّيَّةْ
... نَقِيضُها مُوجِِبَة ٌ جُزْئِيَّةْ
فَصْلٌ في العَكْسِ المُسْتَويْ
67 ... العَكْسُ قَلْبُ جُزْأَيِ القَضِيَّةْ
... مَعَ بَقَاءِ الصِّدْقِ وَالكَيْفِيَّةْ
68 ... وَالكَمِّ إِلاّ المُوجِبَ الكُلِّيَّةْ
... فَعَوَّضُوها المُوجِبَ الجُزْ ئِيَّةْ
69 ... وَالعَكْسُ لازِمٌ لِغَيْرِ مَا وُجِدْ
... بِهِ اجْتِمَاعُ الخِسَّتَيْنِ فَاقْتَصِدْ
70 ... وَالعَكْسُ في مُرَ تَّبٍ بِالطَّبْع ِ
... وَ لَيْسَ في مُرَ تَّبٍ بِالوَضْع ِ