فهرس الكتاب
من مكة صلى على راحلته تطوعا يومئ برأسه نحو المدينة أخرجه مسلم1 والترمذي2 وابن أبي حاتم3 وغيرهم ووهم الحاكم فاستدركه5 بلفظ آخر وهو من طريق أبي أسامة عن عبد الملك بن سعيد عن ابن عمر في قوله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه} إنما نزلت في التطوع حيث توجه بك بعيرك.
3-قول آخر قال الواحدي6: وقال ابن عباس في رواية عطاء: إن النجاشي توفي فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن النجاشي توفي فصل عليه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يحضروا فصفهم ثم تقدم، وقال:"إن الله أمرني أن أصلي على النجاشي"، فصلى هو وهم عليه فقال بعضهم في أنفسهم: كيف نصلي على رجل مات وهو يصلي لغير قبلتنا؟ وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات وقد صرفت القبلة إلى الكعبة فأنزل الله عز وجل: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه} 7.
4-قول آخر قال الواحدي8:
1 انظر"الصحيح"كتاب المسافرين وقصرها باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت"1/ 486".
2 في"السنن"كتاب التفسير"5/ 189""2958".
4 مثل أحمد في"المسند""6/ 323"والنسائي في"السنن"كتاب الصلاة"1/ 244"وابن جرير في"التفسير""1/ 503"والدارقطني في"السنن""1/ 272"، والبيهقي في"السنن الكبرى""2/ 4".
5 في كتاب التفسير من المستدرك"2/ 266".
6"ص35".
7 أخرج مثله الطبري"2/ 532""1844"عن قتادة، وإذا كان النجاشي مات بعد صرف القبلة فإن وضع آية تخصه في ذلك الموضع -قبل مجيء آيات التحويل عن بيت المقدس إلى الكعبة- يبدو غريبًا، ومثل هذا يحتاج إلى دليل قوي، وهو الآن غير موجود.
8"ص36".