الصفحة 386 من 1291

نحوه1.

72-قوله تعالى: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّة} الآية150.

قال الطبري2: يعني بالناس أهل الكتاب الذين كانوا يقولون ما درى محمد وأصحابه أين قبلتهم حتى هديناهم ويقولون: يخالفنا محمد في ديننا ويتابعنا في قبلتنا، فهي حجتهم التي كانوا يموهون بها على الجهال، فقطع الله ذلك بتحويلها إلى الكعبة.

قال3:"وقد ذكر الأسانيد إلى قائلي ذلك"يعني كما تقدم.

قال:4 والمراد بالذين ظلموا منهم قريش لقولهم رجع محمد إلى قبلتنا وسيرد إلى ديننا.

ثم أسند5 من طريق أسباط بن نصر عن السدي فيما يذكر عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس و6 عن مرة الهمذاني عن ابن مسعود و6 عن ناس من الصحابة قالوا: لما صرف نبي الله صلى الله عليه وسلم نحو الكعبة، بعد صلاته إلى بيت المقدس، قال المشركون من أهل مكة: تحير على7 محمد دينه فتوجه بقبلته إليكم وعلم8 أنكم

1 انظر"3/ 183-188"والأرقام حسب تسلسل الأسماء:"2259، 2260، 2263، 2264"وبقي عليه قول ابن جريج"2265"وهو كهذه الأقوال.

2"3/ 200"وقد تصرف في النقل واختصر.

3"3/ 200"ونصه: وقد ذكرنا فيما مضى ما روي في ذلك.

4"3/ 200-202"وتصرف حسب عادته.

6 سقطت الواو من الأصل.

7 في الأصل:"محمد على"وهو خطأ وأثبت ما في الطبري.

8 في الأصل:"وعلى"وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت