الصفحة 407 من 1291

ومن طريق أبي جعفر الرازي1 عن الربيع بن أنس مثل الجملة الأخيرة قال: كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت هذه الآية.

2-قول ز آخر2: ذكر يحيى بن سلام في"تفسيره": حدثني الفرات بن سلمان عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد عن أبي ذر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الإيمان؟ فتلا عليه هذه الآية {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ} إلى قوله: {الْمُتَّقُونَ} قال: ثم سأله فتلاها ثلاث مرات ثم سأله فقال: إذا عملت حسنة فأحبها قلبك وإذا عملت سيئة أبغضها قلبك. وهذا منقطع بين3 مجاهد وأبي ذر4.

وقد أخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عبد الكريم5.

وأخرج ابن المنذر من طريق أبي حمزة6 عن الشعبي حدثتني فاطمة بنت قيس7 أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: في المال حق سوى الزكاة؟ قالت: فتلا علي

1 أي: فيما يرويه الطبري"3/ 338""2520".

2 ليس في هذا القول سبب نزول! إلا على تأويل:"فتلا"بـ"فنزل"!.

3 في الأصل: من وهو تحريف.

4 أما الفرات فقد ذكره البخاري في"التاريخ الكبير""7/ 129"ولم يذكر فيها جرحًا ولا تعديلًا وذكره الذهبي في"الميزان""3/ 342"ونقل عن أحمد أنه قال: ثقة وعن ابن عدي: ولم أرهم صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به، مات سنة"105".

وأما عبد الكريم فهو ثقة مر في الآية"94".

5 ونقله عنه ابن كثير"1/ 207"وقال:"هذا منقطع فإن مجاهدًا لم يدرك أبا ذر فإنه مات قديمًا".

6 هناك أكثر من أبي حمزة يروي عن الشعبي، والمقصود هنا أبو حمزة ميمون الأعور وهو كوفي. قال البيهقي في"السنن الكبرى"كتاب"الزكاة""4/ 84":"وقد جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فمن بعدهما من حفاظ الحديث". وانظر"التقريب""ص556""7057".

7 ترجمتها في"الإصابة""4/ 384""851"وفيها:"هي التي روت قصة الجساسة بطولها، فانفردت بها مطولة، رواها عنها الشعبي لما قدمت لكوفة على أخيها [الضحاك] وهو أميرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت