الصفحة 489 من 1291

وكانوا ينزلون مسجد منى وينزلون مسجد الخيف وكانوا لا يتجرون حتى نزلت الآية1.

وأخرج عبد بن حميد من طريق عكرمة:

كان الناس لا يتجرون في أيام الحج فأنزل الله {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} وذكره2 عن ابن عباس.

3-قول آخر قال عبد الرزاق3: أنا معمر عن قتادة كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير4 ولا ضالة فأحل لهم ذلك بقوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} .

وأخرجه الطبري5 من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير ولا على ضالة [ليلة النفر] 6، وكانوا يسمونها ليلة الصدر ولا يطلبون فيها تجارة ولا بيعا فأحل الله ذلك كله للمؤمنين أن يعرجوا على حوائجهم ويبتغوا من فضل ربهم. ومن طريق أبي جعفر الرازي7 عن الربيع بن أنس مثله سواء، وزاد بعد8 قوله:"ضالة": ولا ينتظرون لحاجة.

1 لفظ الطبري:"كان بعض الحاج يسمون"الداج"فكانوا ينزلون في الشق الأيسر من منى وكان الحاج ينزلون عند مسجد منى، فكانوا لا يتجرون، حتى نزلت: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} فحجوا".

2 كأن عليها في الأصل لحقًا وفي الهام وضع الناسخ:*.

3 في تفسيره"ص22".

4 في التفسير:"لم يتجروا ولا يعرجوا بكسب ولا ضالة"وفي التعبير نظر!

6 ساقطة من الأصل.

8 وضع الناسخ هنا: ط. والسياق سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت