الصفحة 704 من 1291

وهو عند الفريابي وعبد بن حميد والطبري1 من طريق ابن أبي نجيح2 [عن عكرمة] ولفظه: لما نزلت [ {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا} ] قال الملل3: نحن مسلمون فنزلت4، فحج المسلمون وقعد الكفار.

وقال سعيد بن منصور في"السنن"5 نا سفيان عن ابن أبي نجيح عن عكرمة فذكره إلى قوله قيل لهم: حجوا فإن الله فرض على المسلمين حج البيت من استطاع إليه سبيلا، فقالوا: لم يكن علينا وأبوا أن يحجوا قال الله: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} .

ومن طريق ليث بن أبي سليم1 عن مجاهد قال: آية فرقت بين المسلمين وأهل الكتاب لما نزلت: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} قالت اليهود: [قد أسلمنا] 7 فنزلت: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} الآية فقالوا: لا نحجه أبدًا

1"6/ 571""7356"و"7518"وإليهما عزاه السيوطي"2/ 276"وفاته العزو إلى الفريابي. وما بين المعقوفين منهما وهو لا بد منه.

2 انظر"تفسير مجاهد""1/ 130".

3 في الأصل: الكل وهو تحريف وأثبت ما في الطبري و"الدر"وفي"تفسير مجاهد": قال أهل الملل كلهم.

4 أي: الآية {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ ... } .

5 نقله ابن كثير"1/ 386"عنه ولم أجده في القسم المطبوع منها، وقد عزاه السيوطي إليه"2/ 276"وزاد عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في"سننه".

6 الظاهر أن هذا الطريق في"سنن سعيد بن منصور"أيضا فلم أجده في الطبري ولم ينقله ابن كثير، وليث كما في"التقريب""ص464":"صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك"وفي"الكاشف""3/ 13":"فيه ضعف يسير من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلم كثير وبعضهم احتج به".

7 هنا سواد في التصوير اذهب بعض الكلمات، وما بين المعقوفين هو ما ترجح عندي، وفي"الدر المنثور""2/ 276":"فنحن مسلمون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت