الصفحة 705 من 1291

[ومن طريق ليث] 1 ابن أبي سليم2 أيضا: لما قالوا: إن إبراهيم كان على ديننا، قال لهم صلى الله عليه وسلم:"إن إبراهيم كان يحج البيت وأنتم تعلمون ذلك". فنزل [في ذلك] قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} "."

[وروى] 3 أبو حذيفة [النهدي] من"تفسير سفيان الثوري"عن إبراهيم بن يزيد الخوزي عن محمد بن جعفر قال: قال سعيد بن المسيب: نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب فأنزل الله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} 4.

وأخرج الطبري5 من طريق جويبر عن الضحاك قال: لما نزلت آية الحج [جمع] 6 رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الأديان كلهم فخطبهم فقال: يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا، فآمنت به ملة واحدة وهم من صدق به وآمن، وكفرت به خمس ملل قالوا: لا نؤمن به ولا نستقبله ولا نصلي إليه، فأنزل الله تعالى {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} 7.

216-قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ} إلي قوله: {صِرَاطٍ مُسْتَقِيم} [الآيات: 98-101] .

1 أظن أن الذاهب هذا؛ لأنه سيقول:"أيضا".

2 في الأصل:"ابن سليمان"وترجح عندي أنه تحريف عما أثبت بدلالة قوله: أيضًا.

3 زيادة مني، وقد وضع الناسخ على"أبو حذيفة": كذا، لسقوط ما زدت.

4 لم أجد هذه الرواية في"تفسير سفيان"المطبوع.

6 ذهبت في السواد. واستدركتها من الطبري.

7 قال المناوي في"الفتح السماوي""1/ 389":"وهو معضل وجويبر متروك الحديث ساقط. قاله الحافظ بن حجر"في"الكافي الشافي""ص29"كما بينه المحقق و"1/ 391"من طبعته مع"الكشاف"نشر دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت