الصفحة 717 من 1291

قال الثعلبي: قال أكثر المفسرين: هم اليهود والنصارى، وقال بعضهم: هم المبتدعة من هذه الأمة.

قلت: أخرج الطبري الأول عن الربيع بن أنس والحسن والبصري وغيرهما1. وأخرج الثاني عن السدي بمعناه2.

ومن طريق أبي غالب3 عن أبي أمامة قال: هم الخوارج.

221-قوله تعالى: {فَأَمَّا 4 الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [الآية: 106] .

قال يونس بن أبي مسلم سألت عكرمة عنها فقال: لو فسرتها لم أخرج من تفسيرها ثلاثة أيام، ولكن سأجمل لك: هؤلاء قوم أهل من الكتاب كانوا مصدقين بأنبيائهم وبمحمد قبل أن يبعث فلما بعث كفروا به ذكروا الثعلبي.

وأخرجه الفريابي عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبي سلمة قال: قدم علينا عكرمة فأمرني رجل أن أسأله عن هذه الآية فقال: لو فسرتها لم أتفرغ من تفسيرها ثلاثة أيام ولكني سأجمل لك: هؤلاء قوم من أهل الكتاب كانوا مصدقين بأنبيائهم مصدقين لهم5 وبمحمد فلما بعث كفروا به فذلك قوله تعالى: {أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} .

1 انظر"7/ 92-93""7598"و"7600".

2 انظر"7/ 94""7602".

3 في الطبري"7/ 94""7603": مجالد، والذي يروي هذا الحديث عن أبي أمامة: أبو غالب، انظر الكلام على الآية"7"من هذه السورة.

4 في الأصل:"وأما"وهو خطأ.

5 لعل الأولى: بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت