فهرس الكتاب
ومن طريق السدي ومن طريق قتادة مثله1.
وقال مقاتل2 في قوله: {وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} : إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وغيره كانوا يأمرون سفلة اليهود بكتمان أمر محمد أن يظهروه.
وأخرج ابن أبي حاتم3 من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم وينهون العلماء أن يعلموا الناس شيئا فعيرهم الله بذلك فأنزل الله تعالى {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} الآية.
296-قوله تعالى4: {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [الآية: 40] .
أخرج الطبري5 من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه الآية في الأعراب: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} 6 فقال رجل: فما للمهاجرين؟ قال: ما هو أعظم من ذلك {وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} وإذا قال الله لشيء عظيم فهو عظيم7.
297-قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىْ} [الآية: 43] .
1 انظر على الترتيب"9495"و"9498"و"9497"و"تفسير مجاهد""1/ 157-158".
3 وإليه عزاه في"الدر""2/ 538".
4 وهم الناسخ هنا فأورده الآية الآتية وذكر عبد بن حميد ثم شطبه.
5"8/ 367""9511"وأخرجه كذلك سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني انظر"الدر المنثور""2/ 539-540".
6 سورة الأنعام:"160".
7 ليس هذا من أسباب النزول، بل هو تفسير، ثم إن الآية الأولى من الأنعام -كما ذكرت- وهي مكية، والأعراب إنما كانوا حول المدينة بعد الهجرة.