فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 648

حضارة مرمدة بني سلامة في جنوب غرب الدلتا، وحضارة الفيوم في مدخل مصر الوسطى، ثم حضارة دير تاسا في أسيوط أي في قلب الصعيد. ولا تعني هذه التسميات أن النشاط في مصر اقتصر أمره على هذه القرى فحسب، وإنما هي تعني قبل كل شيء أن قراها"وقليلا غيرها"1 هي التي تم الكشف عن آثارها كشفا منظما حتى الآن. وقد أخذت كل حضارة منها بالخطوط العامة لتنوع حرف عصرها، من حيث الجمع بين الزراعة وتربية الحيوان والصيد، وصقل الأدوات الحجرية، وصناعة الفخار، وصناعة الحصير والسلال وغزل الكتان. ولكن تميزت كل منها عن الأخرى في أساليب صناعتها، وفي طرق بناء المساكن والمقابر فيها، وفي مدى ما بلغه أهلها من النجاح في أساليب الزينة والزخرف. وذلك ما سوف نوجزه فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت