امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) [1] .
رواه أبو نعيم وغيره من حديث أبي هريرة وابن الجراح في أماليه من حديث ابن مسعود فقالا بدل (وشاب نشأ في عبادة الله) (ورجل كان في سرية مع قوم فلقوا العدو فانكشفوا [2] ، فحمى آثارهم) [3] ، وفي لفظ (ديارهم) حتى نجوا ونجا أو استشهد، قال الحافظ ابن حجر حسن غريب جدًا [4] .
وروى الحاكم وتلميذه البيهقي في الشعب عنه حديث أبي هريرة فقال بدل"الشاب"أيضًا"ورجل تعلم القرآن في صغره فهو يتلوه في كبره" [5] ، وروى عبد الله بن أحمد [6] في زوائد الزهد لأبيه الحديث عن سلمان موقوفًا، وحكمه الرفع فمثله لا يقال رأيًا، وأبدل"الإمام","الشاب"بقوله:"ورجل يراعي [7] الشمس لمواقيت الصلاة، ورجل إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت عن حلم" [8] .
ورواه ابن أبي الدنيا بلفظ"سبعة يظلهم الله في ظل عرشه، رجل نبت بحلم وعلم إن تكلم ... الخ" [9] ، وأخرج ابن عدي عن أنس رفعه أربعة في ظل الله، وعدّ الشاب والمتصدق والإمام، قال:"ورجل تاجر اشترى وباع فلم يقل إلا حقا" [10] ، وسنده ضعيف، لكن له طريق آخر عنه مرفوعًا بلفظ"التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة" [11] ، رواه الديلمي والأصفهاني، وهو ضعيف أيضًا لكن له شواهد.
(1) متفق عليه، صحيح البخاري، كتاب: الأذان، باب"من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد"حديث رقم 660/ 145، تحقيق طه عبد الرؤوف سعد، ط 1423هـ-2002م، مكتبة الإيمان بالمنصورة. صحيح مسلم، كتاب
: الزكاة، باب"فضل إخفاء الصدقة"حديث رقم 1031/ 468، تحقيق صدقي جميل العطار، ط: 1 1424هـ-2003م، دار الفكر، بيروت، لبنان.
(2) الكشف: رفعك الشيء عما يواريه ويغطيه، والأكشف الذي لا ترسى معه في الحرب، وقيل: هو الذي لا يثبت في الحرب، والكُشف الذين لا يصدقون القتال، وكشف القوم: انهزموا، انظر: لسان العرب لمحمد بن منظور ط1 دار صادر بيروت 9/ 300.
(3) الأمالي المطلقة، ابن حجر 1/ 98.
(4) المرجع السابق.
(5) شعب الإيمان، للبيهقي 1/ 487، رقم 794.
(6) هوابن حنبل (290)
(7) يراعي: من المراعاة بمعنى الملاحظة، النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 236.
(8) فيض القدير، عبد الرؤوف المناوي 4/ 90، شرح الزرقاني، محمد بن عبد الباقي الزرقاني 4/ 440.
(9) الزهد، هناد بن السري الكوفي 1/ 273، رقم 476.
(10) الكافي في ضعفاء الرجال لابن عدي 7/ 108.
(11) السلسلة الضعيفة، محمد ناصر الدين الألباني 5/ 426، رقم 2405،"موضوع"، الأمالي المطلقة لابن حجر 1/ 109، قال: حديث غريب، تفرد به يحيى بن شبيب، وهو منكر الحديث، متهم عند الأئمة.