العسكري هناك، بل توجيه الضربات الأطلسية أكثر من مرة إلى قوات الثوار المندفعين نحو سرت، مع ادعاء الخطأ أو سوء الفهم، قد يشير إلى نية إرساء توازن غير معلن، ليكون الحل السياسي على القواعد الجغرافية المشار إليها.
شكل 4: السكان ومواقع إنتاج النفط
اندفع الرئيس الفرنسي في تأييد ثوار ليبيا صراحةً ضد القذافي، فيما بات يُعرف في دوائر البيت الأبيض على أنها حرب ساركوزي، وهو الذي ظلّ وفيًا لبن علي في تونس إلى حين هروبه، وظل متحفظًا إزاء أزمة مبارك في مصر. فلم تكن فرنسا أول دولة في العالم تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلًا شرعيًا للشعب الليبي وحسب، بل تولى ساركوزي بنفسه استحصال الغطاء العربي من جامعة الدول العربية، وإقناع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكذلك إدارة باراك أوباما، لإصدار قرار دولي تحت عنوان حماية المدنيين الليبيين، وبعد ذلك، بادرت فرنسا إلى جانب بريطانيا