الصفحة 11 من 702

المبحث الأول:

عصر الإمام الصادق

أولًا: الظروف السياسية:

انتهت الخلافة الراشدة بتنازل الحسن بن عَلِيّ بن أبي طالب، عن الخلافة لمعاوية بن أبي سُفْيَان ، ليبدأ عهد جديد فِي التاريخ الإسلامي ، عهد ملوك الإسلام الَّذِي بدأ بمعاوية بن أبي سُفْيَان ، تصديقًا لقوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثَونَ سَنَةً، ثم مُلْكٌ (1) [1] ) .

(1) - أخرجه الترمذي فِي سننه كتاب الفتن باب ما جاء فِي الخلافة ج3،ص341- ،وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج5،ص220- ،وأخرجه ، أبو داود فِي سننه كتاب السنة ، باب فِي الخلفاء المجلد الثاني، ص398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت