الحمد لله الَّذِي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة ،والسلام عَلَى من لَا نبي بعده ، سيدنا مُحَمَّد بن عبد الله سيد الأنبياء ،والمرسلين، وعلى آله الطيبيين الطاهرين ،وعلى صحابته الأخيار الأطهار ، ثم أَمَّا بَعْدُ:
فقد ثبت بالبحث خلال هذه الدراسة،أن الغالبية العظمى من أسانيد الإمام جَعْفَر الصادق صحيحة، إِلَّا ما ندر، وأن الرواة عنه معظمهم ثقات عدول ، إِلَّا ما ندر كذلك ، وقد بين الباحث ذَلِكَ فِي موضعه فِي الدراسة.وقد بلغت مرويات الإمام جَعْفَر فِي الكتب المحددة 206 حديث ، منها أحاديث كثيرة مكررة فِي أكثر من كتاب ،ولكن بسلسلة إسناد مختلفة، وإِذَا ،ورد حديث بأكثر من إسناد ، عُد كل إسناد حديث.
وفي ضوء ما ثبت بالدراسة يوصي الباحث بالآتي:
دراسة تراث الإمام جَعْفَر بن مُحَمَّد الصادق من الناحية الفقهية ،وتنقية تراثه مما شابِهِ من المكذوب عليه، حيث إنه مذهب فقهي متكامل يعد من أقدم المذاهب الفقهية ، وقد ضيعت هَذَا المذهب السياسة، وتضييق الحكام عَلَى تلاميذ الإمام الصادق.