الصفحة 17 من 702

بني أمية ،وكانت خلافته مليئة بالثورات ،والفتن ،والاضطرابات .

وقد عاصر الإمام جَعْفَر الصادق --رَضِيَ اللهُ عَنْه- - كل تلك الثورات ،والأوضاع السياسية التي لم تستقر عَلَى حال، وشاهد حكام الدولة الأموية ،ومن بعدها الدولة العباسية ،وهم يبذلون جهودًا مضنية فِي سبيل إخماد الفتن والثورات والاضطرابات.

وقد ترك الإمام الصادق السياسة ،وابتعد، عن طريقها ،وعكف عَلَى العلم عكوفه عَلَى العبادة، وتلازم علمه مَعَ عبادته، حَتَّى ما كَانَ يرى إِلَّا عابدًا أو دارسًا أو قارئًا للقرآن أو راويًا للحديث، أو ناطقا بالحكمة التي أشرق بها قلبه ،واستنارت بِهَا نفسه (1) [10] ).

(1) 10]- مُحَمَّد ، أبو زهرة، الإمام الصادق ، القاهرة: دار الفكر العربي ص ص 93، 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت