مُصَلًّى ) ) فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الْبَيْتِ، قَالَ: فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - قَالَ ابن نُفَيْل ،وعُثْمَان -: ولَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قَالَ سُلَيْمَان: ولَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ . ثم رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثم خَرَجَ مِنَ الباب إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ((إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) ) نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ. فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ ، حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَكَبَّرَ اللَّهَ ،ووَحَّدَهُ ،وقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ،ولَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي ،ويُمِيتُ ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ ، أَنْجَزَ وعْدَهُ، ونَصَرَ عَبْدَهُ، وهَزَمَ الْأَحْزَابَ وحْدَهُ . ثم دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ .وَقَالَ مِثْلَ