الصفحة 229 من 702

عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس قَالَ نظر النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- إِلَى أبي بكر وعمر فَقَالَ هذان سيدا كهول أهل الجنة الحديث فَقَالَ عَلِيّ كنت أشتهي أن أرى هَذَا الشيخ فالآن لَا أحب ،وقَالَ الآجري، عن أبي دَاوُد لم يكن يفهم الحديث ،وقَالَ أبو حاتم كَانَ رجلا صالحا سكن المصيصة ،وأصله من صنعاء اليَمَنْ ،وفي حديثه بعض الإنكار ،وقَالَ أبو حاتم أيضا دفع إِلَيَّ مُحَمَّد بن كثير كتابا من حديثه عن الأوزاعي فكان يقول فِي كل حديث منها ثنا مُحَمَّد بن كثير، عن الأوزاعي ،وهو مُحَمَّد بن كثير ،وقَالَ صالح بن مُحَمَّد صدوق كثير الخطأ ،وقَالَ البخاري لين جدا ،وقَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد، عن ابن معين كَانَ صدوقا ،وقَالَ عبيد بن مُحَمَّد الكشوري، عن ابن معين ثقة، وقَالَ أبو حاتم سمعت الحسن بن الربيع يقول مُحَمَّد بن كثير الْيَوْمأوثق الناس ،وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخَرَجَ إِلَيَّه، كَانَ يكتب عنه ،وإسحاق الفزاري حي ،وكان يعرف بالخير مذ كَانَ ،وذكره ابن حبان فِي الثقات وقَالَ: يخطىء ويغرب ،ومات سنة ست عشرة ومائتين ،وفيها أرخه البخاري ،وزاد فِي ذي الحجة ،وقَالَ ابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت