الصفحة 25 من 702

نشط إِبْرَاهِيم الإمام ليواصل عمله، فأصدر عدّة قرارات سرية كعادته منها: أنه كتب إِلَى شيعته فِي الكوفة ،وخراسان:أني قَدْ أمّرت أبا مسلم بأمري فاسمعوا لَهُ ،وأطيعوا ، قَدْ أمّرته عَلَى خراسان ،وما غلب عليه. كَانَ ذَلِكَ سنة ( 128 هـ ) ،وكان أبو مسلم الخراساني لَا يتجاوز عمره التسعة عشر سنة ، ووصفوه بأنه كَانَ يقظًا فاتكًا غادرًا لَا يعرف الرحمة ،ولا الرأفة، وكان ماهرًا فِي حياكة الدسائس، وكان سفاكا للدماء، يزيد عَلَى الحَجَّاج فِي ذلك.وهو أول من سن للدولة لبس السواد (1) [18] ).

(1) 18] - أبو مسلم الخراساني اسمه عبد الرَّحْمَن بن مسلم، ويقَالَ: عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن يسار الخراساني، الأمير، صاحب الدعوة، وهازم جيوش الدولة الأموية، والقائم بإنشاء الدولة العباسية. كَانَ من أكبر الملوك فِي الإسلام. انظر ترجمته سير أعلام النبلاء، ج6، ص48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت