"أخرجه الترمذي ( 2 / 308 ) ،و الطبراني ( 2680 ) ، عن زيد بن الحسن الأنماطي، عن جَعْفَر، عن أبيه، عن جَابِر بن عَبْدِ اللَّه قَالَ:"رأيت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فِي حجته يوم عرفة ، و هو عَلَى نَاقَتُهُ القصواء يخطب ، فسمعته يقول:"فذكره ، و قَالَ:"حديث حسن غريب من هَذَا الوجه ، و زيد بن الحسن قَدْ . روى عنه: سعيد بن سُلَيْمَان ،و غير واحد من أهل العلم".: قَالَ أبو حاتم ، منكر الحديث ، و ذكره ابن حبان فِي"الثقات". و قَالَ الحافظ:"ضعيف".قلت: لكن الحديث صحيح ، فإن لَهُ شاهدا من حديث زيد بن أَرْقَم قَالَ:"قام رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يوما فينا خطيبا بماء يدعى ( خما ) بين مكة ،و المدينة ، فحمد الله ، و أثنى عليه ، و ،وعظ ،و ذكر ، ثم قَالَ: أَمَّا بَعْدُ ، ألا أَيُّهَا الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أنْ يأتي رسول ربي فأجيب ، و أنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب الله ، فيه الهدى ،و النور ( من استمسك بِهِ ،و أخذ بِهِ كَانَ عَلَى الهدى ، و من أخطأه ضل ) ، فخذوا بكتاب الله ، و استمسكوا بِهِ - فحث عَلَى كتاب الله ،و رغب فيه ، ثم قَالَ: -