التفسير، عن الثَّوْرِيّ عجائب . وقَالَ إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الجنيد، عن يَحْيَى ابن معين: لَيْسَ بثبت لم يكن يبالي أي شيء حدث ، كَانَ يتوهم الحديث. قَالَ: وقَالَ وكيع هذه الأحاديث التي يحدث بِهَا يَحْيَى بن يمان ليست من أحاديث سُفْيَان .وقَالَ عُثْمَان بن سعيد الدَّارِمِيّ، عن يَحْيَى بن معين: أرجو أن يكون صدوقا .وقَالَ عبد الخالق بن منصور، عن يَحْيَى بن معين: لَيْسَ بِهِ بأس .وقَالَ عبد الله بن عَلِيّ بن المديني، عن أبيه:صدوق ،وكان قَدْ فلج فتغير حفظه .وقَالَ أبو بكر بن عفان الصوفي، عن وكيع: ما كَانَ أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه، كَانَ يحفظ فِي المجلس خمس مائة حديث، ثم نسي فلا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من دَاوُد ابنه .وقَالَ يعقوب بن شيبة: كَانَ صدوقا كثير الحديث ،وإنما أنكر عليه أصحابنا كثرة الغلط ،وليس بحجة إِذَا خولف ،وهو من متقدمي أصحاب سُفْيَان فِي الكثرة عنه .وقَالَ النسائي: لَيْسَ بالقوي ،وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات (1) [6] ).
(1) - انظر ترجمته:تهذيب التهذيب ج11،ص267- سير أعلام النبلاءج8،ص356- ميزان الاعتدال ج4،ص416- تقريب التهذيب ج3،ص319.