الصفحة 515 من 702

أظهر علم الحديث ،والآثار بسمرقند ،وذب عنها الكذب، وكان مفسرا كاملا، وفقيها عالما.

وقَالَ أبو حاتم بن حبان: كَانَ من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع فِي الدين، ممن حفظ، وجمع، وتفقه، وصنف، وحدث، وأظهر السنة فِي بلده، ودعا إِلَيَّها، وذب، عن حريمها، وقمع من خالفها.

وقَالَ الحافظ ، أبو بكر الخطيب: كَانَ أحد الرحالين فِي الحديث، والموصوفين بحفظه ،وجمعه، والاتقان له، مَعَ الثقة، والصدق، والورع، والزهد، واستقضي عَلَى سمرقند، فأبى، فألح عليه السلطان حَتَّى تقلده، وقَضَى قضية ،واحدة، تم استعفى، فأعفي.

وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل يضرب بِهِ المثل فِي الديانة، والحلم، والرزانة، والاجتهاد، والعبادة، والزهادة ،والتقلل.

وصنف"المسند"،وهو أشهر ما ،وصل إِلَيَّنا من كتبِهِ ، و"التفسير"،و"الجامع"،وهما لم يصلا إِلَيَّنا.

كتاب السنن:

لم يرد، عن الإمام الدَّارِمِيّ شيء بخصوص شرط فِي كتابه"المسند"،ولم يتحدث العلماء عنه بِمَا يستحقه، ولعل مرجع ذَلِكَ إِلَى عدم عدّه عِنْدَ الأكثر فِي جملة الأصول الستة المعتمدة التي حظيت بالدراسة ،والتحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت