صحيح ،وجميع رواته ثقات ، صححه الألباني (1) [29] )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بَشَّار قَالَ، حَدَّثَنَا عبد الْوَهَّابِ قَالَ، حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عن أبيه، عن جَابِر: ثم أَنَّ رَسُولَ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ ،وأنه صام حَتَّى بلغ كُرَاعَ الْغَمِيمِ ،وصام الناس، ثم دعا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فرفعه حَتَّى نظر الناس إِلَيَّه، ثم شرب فقيل لَهُ بعد ذَلِكَ أن بعض الناس قَدْ صام قَالَ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ .
قَالَ أبو حاتم: سماهم رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- العصاة بتركهم الأمر الَّذِي أمرهم بالإفطار فِي السفر ليقووا بِهِ لَا أنهم عصاة بصومهم فِي السفر إذ الصوم ،والإفطار فِي السفر جميعا طلق مباح (2) [30] ).
رجال السند:
رجال سند الحديث السابق.
الحكم عَلَى سند الحديث:
(1) 29] - التعليقات الحسان، مرجع سابق، ج5،ص366.
(2) 30] - أخرجه ابن حبان فِي كتاب الصوم - باب صوم المسافر - ذكر خبر قَدْ يوهم غير المتبحر فِي صناعة الحديث أن الصائم فِي السفر يكون عاصيا ج: 5 ص: 366 ،و سبق تخريجه .