وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ ،ولَهُ الْحَمْدُ ،وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إله إِلَّا الله ،وحده أنجز وعده ،ونَصَرَ عَبْدَهُ ،وهَزَمَ الْأَحْزَابَ وحْدَهُ، ثم دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مثل هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثم نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةَ حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ إِلَى بَطْنَ الْوَادِي سعى حَتَّى إِذَا صعد مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ ففعل عَلَى الْمَرْوَةَ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصفا حَتَّى إِذَا كَانَ آخر طواف عَلَى الْمَرْوَةَ قَالَ: لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ َلمْ أَسُقِ الْهَدْيَ ،وجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فمن كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ ،ولْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً . فَقَامَ سراقة بن جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ألعامنا هَذَا أم للأبد؟ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- أَصَابِعَهُ ،واحدة فِي الْأُخْرَى ،وقَالَ: دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لأبد الأبد لَا بَلْ لأبد الأبد .وقدم عَلِيّ مِنَ الْيَمَن ببدن النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-