عن جَابِر أَنَّ رَسُولَ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى بلغ كُرَاعَ الْغَمِيمِ قَالَ فَصَامَ الناس ،وهم مشاة ،وركبان فقيل لَهُ إِنَّ الناس قَدْ شق عليهم الصوم إنما ينظرون ما تفعل فدعا بقدح فرفعهإِلَى فيه حَتَّى نظر الناس ، ثم شرب فأفطر بعض الناس ،وصام بعض فقيل للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-إِنَّ بعضهم صام فَقَالَ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ ،واجتمع المشاة من أصحابِهِ فَقَالَوا نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه ،وسلم ،وقد اشتد السفر ،وطالت المشقة فَقَالَ لهم رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- استعينوا بالنسل فإنه يقطع علم الأرض ،وتخفون لَهُ قَالَ ففعلنا فخففنا .
عن عبيد الله بن أبي رافع قَالَ قلت لأبي هُرَيْرَةَ إِنَّ عَلِيّ بن أبي طالب رضوان الله عليه إذ كَانَ بالعراق يقرأ فِي صلاة الْجُمُعَةَ سورة الْجُمُعَةَ ،وإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ ، أبو هُرَيْرَةَ كذلك كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه ،وسلم قرأ .