عن جَابِر بن عَبْدِ اللَّه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَزُورٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَأَكَلُوا مِنَ اللَّحْمِ ،وحَسَوْا مِنَ الْمَرَقِ.
رابعًا: فِي مسند الإمام أحمد بن حَنْبَل:
عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُز قَالَ كَتَبَ نَجْدَةُإِلَى ابْنِ عَبَّاس يَسْأَلُهُ، عن خَمْسِ خِلَالٍ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَإِنَّ ابْنَ عَبَّاس يُكَاتِبُ الْحَرُورِيَّةَ ،ولَوْلَا أَنِّي أَخَافُإِنَّ أَكْتُمَ عِلْمِي لَمْ أَكْتُبْ إِلَيَّهِ كَتَبَ إِلَيَّهِ نَجْدَةُ أَمَّا بَعْدُ فَأَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ ،وهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ؟ ،وهَلْ كَانَ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ؟ ،ومَتَى يَنْقَضِي يُتْمُ اليَتِيْم ،وأَخْبِرْنِي، عن الْخُمُسِ لِمَنْ هُوَ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّهِ ابْنُ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قَدْ كَانَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ مَعَهُ فَيُدَاوِينَ الْمَرْضَى ،ولَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ