عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد قَالَ كَانَ الْمَاءُ مَاءُ غُسْلِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- حِينَ غَسَّلُوهُ بَعْدَ ،وفَاتِهِ يَسْتَنْقِعُ فِي جُفُونِ النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فَكَانَ عَلِيّ يَحْسُوهُ .
ِعن جَابِر قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- فَحَمِدَ اللَّهَ واثنى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ، ثم قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ،وإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّد ،وشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ،وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثم يَرْفَعُ صَوْتَهُ ،وتَحْمَرُّ ،وجْنَتَاهُ ،ويَشْتَدُّ غَضَبِهِ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ قَالَ، ثم يَقُولُ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعَةُ هَكَذَا ،وأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ ،والْوُسْطَى صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ ،ومَسَّتْكُمْ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ،ومَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وعَلِيّ ،والضَّيَاعُ يَعْنِي ،ولَدَهُ الْمَسَاكِينَ