فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 24

تاسع المزايا: ما يتعلق بالبدع والنهي عنها؛ فقد اشتد نكير الإمام محمد ـ يرحمه الله ـ على البدع كلها ، وهي كل ما حدث مخالفًا للدين ، وشُرِّع منسوبًا إلى هذا الإسلام الحنيف ، فإن ذلك منكر على قرره ـ يرحمه الله ـ في رسائل كثيرة ، ومن ذلك ما جاء في ملحق المصنفات في (( مجموع مؤلفاته ) )، في صفحته الخامسة والعشرين بعد المائة الأولى ، حيث قال: (( الأمر بالسنة والنهي عن البدعة أمر بمعروف ونهيٌ عن منكر، وهو من أفضل الأعمال ) )كذا قال ـ يرحمه الله ـ ، وقال كما في (( مجموع مؤلفاته ) )في الرسائل الشخصية في الرسالة الثانية عشرة في صفحتها الخامسة والثمانين ، وهو في (( الدرر السنية ) )في مجلدها الخامس وصفحتها الرابعة والستين بعد المئتين قال: (( فوالله الذي لا إله إلا هو إن فعل الخير إتباع ما شرع الله وإبطال من غيّر حدود الله، والإنكار على من ابتدع في دين الله. هذا هو فعل الخير وفيه الفلاح خصُوصًا مع قوله صلى الله عليه وسلم: (( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعةٍ ضلالة ) )كذا قال . بل شدَّد في هجر أهل البدع ، وأنه هو المتعيّن معهم فقد قال كما في الرسائل الشخصية من (( مجموع مؤلفاته ) )في الرسالة الأولى في صفحتها الحادية عشرة وفي (( الدرر السنية ) )في مجلدها الأول وصفحتها الثلاثين حيث قال: (( وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا، وأحكُم عليهم بالظاهر، وأَكِلُ سرائرهم إلى الله، وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة"كذا قال ـ يرحمه الله ـ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت