الصفحة 72 من 111

يراها رمالا عفراء.. والدنيا أوسع مما يرى هذا وذلك، ولم أعجب عندما بلغنى أن عالما ضليعا في الفقه أنكر غزو الفضاء، وظنه احتيال خبثاء، لأن الدنيا في عالمه الدراسى لا تعدو التقعر في بعض العبادات، والغفلة عما وراء ذلك.. وقد غبرت قرون على المسلمين وهم داخل السجن أنفسهم ورسالتهم، فلما صحوا آخر الأمر وجدوا أنفسهم غرباء على الدين والدنيا معا! ويجب توفير عناصر النجاح للصحوة الإسلامية الحاضرة، فإن المتربصين بها والحاقدين عليها كثيرون، وأول ما نصنعه بناء الأجيال الجديدة على قواعدها الدينية وتقديم زاد ثقافى غنى يكفل لها القوة والعافية.. في مقدمة المواد الثقافية علم العقيدة وأرى انتقاء عدة فصول من كتابى"العلم يدعو إلى الإيمان"و"الله يتجلى في عصر العلم"مع ضميمة حسنة من الآيات والسنن تعرض أركان الإيمان على منهج السلف وأجدنى مسوقا إلى إعلان كراهيتى لأغلب المتون والحواشى، ويستطيع المدرس الذكى أن ينتقى منها ما يصلح لعصرنا مع إطراح الباقى..!!070

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت