الصفحة 81 من 111

إليها هى الأركان المتفق عليها والنصوص المقطوع بها. أما ما يحتمل عدة أفهام فلا دخل له في ميدان الدعوة! وإذا كان المسلمون أنفسهم في سعة أمام هذه الأفهام العديدة، وإذا قالوا: لا يعترض بمجتهد على مجتهد آخر، فكيف نلزم الأجانب بفقه خاص؟ إننا نضع العوائق عمدا أمام الإسلام حين نفرض على الراغبين فيه تقاليدنا في الحكم076

والاقتصاد والمجتمع والأسرة وأغلب هذه التقاليد ليس له سناد قائم، بل أغلبه وليد عصور الانحراف والتخلف.. ومن الممكن بعد اقتناع الراغبين في الإسلام من اعتناقه، أن تترك لهم حرية الاختيار من الفروع التى لا حصر للخلاف فيها، ولا ميزة لرأى على آخر.. إننا ندعو إلى الإسلام، لا إلى الاقتداء بالمسلمين! ندعو إلى الكتاب والسنة، لا إلى سيرة أمة ظلمت نفسها ولم تنصف تراثها. ذلك أن دين الله جدير بالاتباع أما مسالكنا نحن فجديرة بالنقد، والبعد..!!077

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت