الصفحة 92 من 111

عليه وسلم يقول:"ما من عبد مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ ويصلى ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له". فهذه الأحاديث تدل على أن أئمة المسلمين وقادتهم في ذلك الدور إنما كانوا يشيرون بتقليل الرواية خشية أن ينتشر الكذب والخطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك كانوا يتثبتون فيما يروى لهم فلم يكن أبو بكر ولا عمر يقبلان من الأحاديث إلا ما شهد اثنان أنهما سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلب أبو بكر من يقوى المغيرة بن شعبة في روايته، وطلب عمر من يقوى المغيرة وأبا موسى وأبيا، وهم ما هم في الثقة بهم لرفعة مقامهم086

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت