الصفحة 24 من 32

نسأل الله أن يعيننا على ما يرضيه ..

الوقفة الخامس عشرة:-

شجاعته صلى الله عليه وسلم ..

إن الشجاعة خلق فاضل، ووصف كريم، وخلة شريفة، لا سيما إذا كانت في العقل كما هي في القلوب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- أشجع الناس على الإطلاق، فمن الأدلة على شجاعته ما يلي:-

-شهادة الشجعان الأبطال له بذلك، فقد قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-، وكان من أبطال الرجال وشجعانهم، قال:"كنا إذا حمي البأس واحمرت الحدق نتقي برسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه". رواه أحمد في مسنده ..

وعن البراء قال:"كنا والله إذا احمر البأس نتقي به - يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- وإن الشجاع منا الذي يحاذى به". رواه مسلم ..

ومنها ما كان في حنين، حيث انهزم أصحابه، وفر رجاله، لصعوبة مواجهة العدو من جراء الكمائن التي نصبها وأوقعهم فيها وهم لا يدرون، فبقي وحده - صلى الله عليه وسلم- في الميدان يجول ويصول وهو على بغلته يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ..

نسأل الله أن يرزقنا جواره في جنات النعيم ..

الوقفة السادس عشرة:-

مع أمانة الرسول صلى الله عليه وسلم ..

لقد عرف الرسول قبل بعثته بالأمانة فسمي بالأمين ..

لما اختلفت قريش في من يضح الحجر أثناء بناء الكعبة، حكموا أول من يدخل عليهم، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يدخل مع الباب فقالوا: هذا محمد الأمين قد رضينا به ..

والأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه، يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع ولنتذكر أن الرسول ذكر أن خيانة الأمانة علامة من علامات النفاق ..

الوقفة السابع عشرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت