الصفحة 2 من 11

خاص:

لما كان أكثر من 90 %!! من اعترافات المجاهدين والمناضلين المعتقلين في التحقيق تنتزع عن طريق العملاء، أو ما يطلق عليهم بمصطلح"العصافير"، الذين يخدعون المجاهد المعتقل، مدعين أنهم من تنظيمه، فقد ارتأينا نحن بعض أسرى حركة المقاومة الإسلامية - حماس أن نستصرخ إخواننا العاملين في حقل الدعوة، بأن يعوا جيدا هذا الشرك، وأن يوعوا المجاهدين والشعب بأكمله إن أمكن، ولهذا فقد أصدرنا هذه الدراسة، استصراخا منا لكل العاملين من أجل تحرير أرض فلسطين ... إياكم والخداع.

إلى كل العاملين من أجل تحرير فلسطين .. أسرى حركة حماس في السجون يستصرخونكم .. احذروا الخداع .. احذروا الخداع .. احذروا الخداع ..

يتعلق الموضوع هنا بالصراع القائم بين العدو الصهيوني، المتمثل في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني"الشاباك"، وبين المجاهد الذي يقع في الأسر، حيث يخضع لجولات تحقيق مختلفة الأشكال، من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات من هذا المجاهد أو ذاك، حيث تنقسم هذه المواجهة إلى قسمين رئيسيين:

1 -المواجهة المباشرة مع ضابط التحقيق، والتي تدور داخل مكاتب التحقيق.

2 -وهو الأخطر، وهي المواجهة غير المباشرة، حيث يستخدم ضابط المخابرات بعض العملاء للقيام باستدراج المجاهد المعتقل، وأخذ واستدرار معلومات كاملة منه، وهؤلاء العملاء يسمون"العصافير"أو"الصراصير"، وهذه الظاهرة"العصافير"هي الأشد خطرا وفتكا بالمجاهدين والمقاومين أثناء مرحلة التحقيق، وتعتبر أهم مرحلة من مراحل التحقيق وأخطرها، حيث أن معظم وأغلب الاعترافات تؤخذ عند هؤلاء العصافير، الذين يقومون بدور خفي وخطير جدا، من خلال تنفيذ دور الشرفاء والمخلصين عبر تمثيليات مسرحية يقومون بتمثيلها على المجاهد المعتقل، حيث أن هذه المصائد والمخادعات تنطلي -للأسف الشديد- على أغلب المجاهدين والمقاومين المعتقلين.

ويمكن القول أن 90 % من الاعترافات في التحقيق تؤخذ عن طريق هؤلاء الحثالة من العملاء"العصافير"، وسنتكلم هنا بإيجاز عن بعض أشكال مصائد العصافير، ولكن قبل الحديث عن العصافير سنذكّر ببعض الأمور الواجب معرفتها مسبقا قبل الخضوع بالتحقيق المباشر مع ضابط المخابرات أو المحققين للحذر منها مسبقا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت