1 -قضية التلفون أو الجوال الخاص بالأخ المعتقل، حيث أن المخابرات تحرص على أخذ ومصادرة التلفون الخاص بالمجاهد أثناء عملية اعتقاله، حيث يقومون بتسجيل أرقام التليفونات الموجودة في الشريحة، والتحقيق بشكل دقيق حول أصحابها، وإن كانوا من الجهاز العسكري فيجب التنبه والإدراك أنهم يعرفون مسبقا بعض أرقام التلفونات الخاصة بإخوة يعملون في الجهاز العسكري، مما يضع المجاهد المعتقل في موقف ضعيف في التحقيق، فضلا عن إمكانية قيام الصهاينة بتسجيل بعض المكالمات التي قمت بها أو استقبلتها، فتجدها أمامك كشاهد عليك.
2 -إيهام الأخ المعتقل بأن القضية كلها مكشوفة بتفاصيلها، ومخاطبته في إطار العموميات، وكأنهم يعرفون كل شيء.
3 -ينقسم ضباط المخابرات إلى قسمين أثناء عملية التحقيق، أحدهما يمثل دور الصديق والحريص عليك، الذي يكثر من الحديث المطول والحوار المستفيض مع المعتقل، خاصة في قضية تهم المعتقل فكريا، في ظلّ ادعاءات ومزاعم باطلة، بأنه حريص عليه ومستعد لكتابة تقرير إيجابي عنه مع ملف القضية يحسّن وضعه في المحكمة، فيما يمثل الآخر دور الشرير العنيف.
4 -التركيز على قانون"تامير"، وأنه سوف يحاكم إذا أصر على إنكاره، ومن الأفضل له الاعتراف، لأن ذلك يخفف عنه الحكم.
5 -العمل على تضارب أقوال أبناء القضية الواحدة، وإيهام كل واحد منهم أن باقي أفراد مجموعته قد اعترفوا كاملا، ولا جدوى من إنكاره، وأن إنكاره -فقط- يعذب صاحبه، ويبقيه في التحقيق مشبوحا على الكرسي دون فائدة، فقط، بسبب عنادك أنت.
6 -إيهامه أنهم على غير عجلة من أمرهم، وأنه سيبقى في التحقيق ستة أشهر حتى يعترف بعد طول عناء وتعب، حيث يكون مصيره، في النهاية، الاعتراف.
7 -تحذيره بأن كل قضية تقع مستقبلا وكان يعلم في التحقيق بها، سوف يحاكم عليها.
1 -العصافير في الزنازين بين أربعة أشكال:
الشكل الأول:
حيث أن المجاهد المعتقل بعد أن تمضي عليه فترة من الوقت داخل غرف التحقيق والمواجهة المباشرة، يتم إنزاله إلى الراحة أو النوم داخل زنزانة، وغالبا ما يكون ذلك آخر أيام الأسبوع يومي الجمعة والسبت، حيث يكون العميل موجودا داخل هذه الزنزانة، أو يأتي بعد دخول المجاهد إليها