فقد نقل إلينا الإمام أحمد محتواها في " مسنده " (١) ، كما ضمت كتب السنن الأخرى جانبًا كبيرًا منها (٢) .
ولهذه الصحيفة أهمية علمية عظيمة، لأنها وثيقة علمية تاريخية، تثبت كتابة الحديث النبوي الشريف، بين يدي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وبإذنه (٣) .